• إبحث في الموقع

    أخبار الأنشطة الدولية

    03 أوت 2016

    بولندا أو بولونيا هي دولة تقع في أوروبا الوسطى ، تحدها غربا ألمانيا والتشيك وسلوفاكيا ، و  جنوبا أوكرانيا وبيلاروسيا ، ومن الشرق بحر البلطيق ومنطقة كالينغراد أما من الشمال فتحدها ليتوانيا ، تتربع بولندا على مساحة 312679 كم 2 وهي عضو في الإتحاد الأوروبي و تقع ضمن فضاء شنغن ، كما تتمتع بولندا بجمال طبيعي ساحر يجعلها منطقة سياحية بامتياز ، وتعتبر الكشافة البولونية من بين الجمعيات الرائدة في البلاد وهي مرشحة بقوة لتنظيم الجمبوري العالمي لسنة 2022 وفي هذا الاطار وكخطوة تحضيرية قامت جمعية الكشافة البولونية بتنظيم الجمبوري الأوروبي لدول أوروبا الوسطى بمدينة وركلاو في الفترة الممتدة من 03 اوت الى 14 اوت 2016 والذي شاركت فيه الكشافة الإسلامية الجزائرية على غرار  بعض الجمعيات العربية المدعوة : كمصر و لبنان وعمان وتونس وفلسطين، هذه الأخيرة والتي نالت مؤخرا مقعدا كامل العضوية بالمنظمة الكشفية العالمية بفضل الجهود التي بذلتها الكشافة الإسلامية الجزائرية في سبيل ذلك .   كانت الإنطلاقة من الجزائر في صباح 03 اوت 2016 على الساعة 2:30 من مطار هواري بومدين الدولي على متن رحلة تابعة للخطوط الجوية الألمانية Liftanza  أين تم توديع الوفد الجزائري المكون من 54 فردا على أمل تمثيل الجزائر أحسن تمثيل في الجمبوري الأوروبي والتعريف بالثقافة الجزائرية خصوصا وأن الجزائر تزخر بتنوع ثقافي كبير .وفي جو من الحماس وصل أعضاء الوفد الجزائري  مطار فرانكفورت الدولي ليشدو الرحال على متن طائرة أخرى باتجاه عاصمة بولندا وارسو، أين كان في استقبال الوفد نائب السفير والقائم بالأعمال بالسفارة الجزائرية ببولندا حيث وفر جميع الإمكانات الضرورية لراحة أعضاء البعثة وإتمام إجراءات العبور، كما قام بتوفير حافلة  أقلت  الوفد الى مكان إقامة الجمبوري بمدينة وركلاو في رحلة دامت 6 ساعات برا استمتع فيها الكشافون بالمناظر الخلابة خصوصا وأن المنطقة تعتبر من بين أجمل الأماكن بالعالم .الراية الوطنية ترفرف عاليا في حفل الإفتتاحبعد وصول الوفد إلى مقر المخيم قام رئيس الوفد القائد صالح رباح ونائبه القائد عادل نساخ بإتمام إجراءات التسجيل ليتوجه أعضاء البعثة مباشرة إلى حفل الإفتتاح رافعين الأعلام الوطنية ومرديين للصيحات والأناشيد الوطنية والتي دوت بالمكان خصوصا مع الحماس الذي يتمتع به أغلب الكشافين والذين غمرتهم الفرحة بتواجد الوفد الفلسطيني والذين أبدوا تعلقهم بهم .الجمبوري : برامج ثرية هادفة ومتنوعةفي صباح اليوم الموالي إنطلقت برامج المخيم أين تم تقسيم الوحدات على المخيمات الفرعية وتوزيع المهام على أفراد فريق الخدمات الدولي لتبدأ فعاليات الجمبورين والذي تميز بمجموعة من البرامج الهادفة كالرحلات الخلوية وألعاب المدينة التي تهدف الى تعريف الكشافين بتاريخ مدينة وركلاو ، إضافة إلى الخدمة العامة بأحياء وحدائق المدينة كما ميز المخيم تنظيم ورشات في أعمال الريادة، والتصوير والرسم والأشغال اليدوية، وفي هذا الصدد اقترحت الجزائر إحدى الورشات work chop  والتي أطرتها القائدتان : آسيا ولينا  حيث كان الإقبال كبيرا ويوميا .أما فيما يخص الألعاب فقط خصصت إدارة الجمبوري منطقة في المخيم plaza احتوت على مجموعة من الألعاب و هي تحت تصرف الكشافين طيلة أيام المخيم ، لييختتم برنامج اليوم بسهرات ليلية يخلد بعدها المشاركون للنوم .يوم بلادي : الجزائر تصنع الحدث بعاداتها وتقاليدهاكعادتها الجزائر تصنع لوحة فنية باهرة بعاداتها وتقاليدها المتنوعة والتي أعجبت أغلب المشاركين ، إذ حققت الخيمة الجزائرية، أكبر نسبة من الزيارات خلال يوم بلادي، حيث تميزت خيمة الوفد بعرض للمأكولات التقليدية على غرار : الطمين ، البراج ، الطعام ، البوراك ، الشخشوخة ، البركوكس ....... وأهم ماميز الوفد الجزائري هو إرتداء جميع أفراده للألبسة التقليدية التي تخص كل منطقة من ربوع الجزائر، وهو ما صنع لوحة فنية أبهرت الزوار الذين عبروا عن اعجابهم بحجم التنوع الثقافي الذي تزخر به الجزائر،  فأغلب المشاركين سحروا بالتقاليد الجزائرية وسارعوا لتذوق الأطعة وأخذ صور تذكارية باللباس التقليدي الجزائري، ورغم أن أغلب الوفود المشاركة في الجمبوري قامت بأعمال رائعة، الا أن القائدة العامة للكشافة البولونية خصت خيمة الجزائر بزيارة تلقت من خلالها شروحات عن العادات والتقاليد الجزائرية وأبدت إعجابها بنمط معيشة الفرد الجزائري حيث عبرت عن سعادتها لمشاركة الكشافة الجزائرية وركزت من خلالها على دعم العمل والشراكة بين الجمعيتين.فريق الخدمات الدولي ضمن أحسن 05 وفود مشاركةلقي أعضاء فريق الخدمات الدولي الجزائري الثناء والإطراء من طرف ادارة الجمبوري الأوروبي حيث صنف ضمن 05 أحسن وفود مشاركة في المخيم نظرا لتفاني أعضاءه في العمل ، فأهم ما ميز  الفريق عن باقي الفرق الأخرى هو الانضباط والتحلي بروح المسؤولية في العمل ، إضافة الى القيام بأعمال تطوعية إضافية لتغطية النقص في تأطير بعض الأعمال على غرار المطعم والحراسة ، أما على مستوى الوحدات فقد كانت المسؤولية كبيرة على عاتق قادة الطلائع خصوصا وأن أغلب الكشافين يشاركون للمرة الأولى في مثل هذه التظاهرات ، وفي سياق آخر ومن الجانب الإعلامي فقد تواجد المسؤول الوطني للإعلام والإتصال القائد : عادل نساخ ،وعضو اللجنة الوطنية للإعلام والإتصال القائد : زكرياء بوجريو  بالجمبوري الأوروبي لتغطية كل صغيرة وكبيرة من أجل إعداد التقريرالإعلامي النهائي ، ونقل أجواء المخيم لحظة بلحظة .نائب القائد العام عبد الرحمن حمزاوي في ضيافة الكشافة البولونيةبدعوة من الكشافة البولونية حل نائب القائد العام عبد الرحمن حمزاوي ضيفا على جمعية الكشافة البولونية حيث خص باستقبال حار من طرف أعضاء القيادة العامة البولونية ، أين عقد جلسة عمل مع القائدة العامة للكشافة البولونية لمناقشة العديد من القضايا التي تهم الطرفين خصوصا ملف ترشح بولونيا لإستضافة الجمبوري العالمي لسنة 2022 م، ومحاولة كسب صوت الجزائر في عملية التصويت التي ستجرى لاحقا عند اجتماع المؤتمر العالمي للمنظمة الكشفية العالمية خصوصا وأن الكشافة الاسلامية الجزائرية لها وزن كبير داخل أروقة المنظمة الكشفية العربية والعالمية .   وفي نفس السياق قام نائب القائد العام عبد الرحمن حمزاوي ، ومرافقه القائد أحمد ناجم بزيارة إلى مقر إقامة الجمبوري الأوروبي بمدينة وركلاو أين إطلعوا رفقة القائدة العامة البولونية على ظروف إقامة الوفد الجزائري ، وتلقوا شروحات حول البرنامج المسطر من طرف ادارة المخيم .التصريحات :رئيس الوفد القائد : صالح رباح .أنا جد سعيد وفخور بآداء الوفد الجزائري فرغم تحملي لهذه المسؤولية الكبيرة إلا أني أشعر بإرتياح كبير مع طاقم البعثة ، فالتكافل والتعاون و التفاني في العمل هو السمة البارزة التي لاحظتها في أعضاء الفريق خصوصا وأن مسيري الجمبوري أبدوا شكرهم وامتنانهم للوفد الجزائري على المجهودات التي بذلوها خلال أيام الجمبوري متمنين أن يتواصل التعاون بين الجمعيتين في المستقبل ،وفي الأخير يمكنني أن أقول أن المشاركة الجزائرية كانت مشرفة ، ولم نسجل أية أخطاء طول مدة إقامتنا .نائب رئيس الوفد :القائد عادل نساخ رغم مشقة الرحلة من الجزائر الى فروتسلاف إلا أننا وصلنا الى مكان اقامة المخيم في الوقت المحدد وانطلقنا في البرامج بحيوية ونشاط كبيرين ، حيث تعتبر هذه المشاركة من بين أهم المناسبات التي تشارك فيها الكشافة الإسلامية الجزائرية ، فهي تجربة فريدة من نوعها خصوصا وأن أغلب الكشافين يشاركون في مثل هذه التظاهرات للمرة الأولى، ونحن باعتبارنا ضمن طاقم قيادة الوفد فإننا سهرنا على توفير جميع الضروريا ت لراحة الفريق، وتوجيههم مع إعطاء النصائح اليومية لهم وعقد اجتماعات تنسيقة يومية الهدف منها متابعة ومسايرة برامج المخيم .الكشاف عبد الرؤوف بومالة :أشارك للمرة الأولى في الجمبوري، أنا جد سعيد بتواجدي هنا في هذا الجو الكشفي الرائع، فقد استمتعت بنشاطات وبرامج المخيم خصوصا وأن أغلبها كانت هادفة، فقد قمنا بالرحلات الخلوية، والخدمة العامة في الشوارع ، و كذا استمتعنا بوقتنا داخل إقامة المخيم من خلال الورشات والألعاب.القائد : Bartek  (الكشافة البولونية)إنني فرح جدا بمشاركة الكشافة الجزائرية فأنا أعتبر أن وجودهم هنا ضروري خصوصا وأنهم قدموا الكثير من الخدمات داخل الجمبوري ، وأهم ما أثار انتباهي هو العادات والتقاليد الجزائرية وكذا اللباس التقليدي الجزائري ، فحقيقة الجزائر بلد الثقافات وهذا ما جعلني أرفع العلم الجزائري وأسير مع الوفد الجزائري في حفل الاختتام وكأني فرد منهم .الكشاف دوماز هشام منذ وصولنا للمخيم ونحن نعمل بجد حتى نشرف بلدنا الجزائر ، ومع القائد النشيط عثمان توات فإننا استطعنا أن نشارك في مختلف نشاطات الجمبوري من ألعاب وورشات و خدمة عامة ، لقد أعجبت بالجو الكشفي هنا وأتمنى المشاركة في المناسبات القادمة .

    الجزائر تشارك في الجمبوري الأوروبي ببولندا
    28 فيفري 2016

    شارك وفد العمداء للكشافة الإسلامية الجزائرية، والمتكون من 8 عمداء، في المؤتمر الثامن للرواد بدولة الكويت، خلال الفترة من 28 فيفري إلى 07 مارس 2016، بقيادة المسؤول الوطني للعمداء، القائد رضا بسطانجي، بحضور عدة دول عربية.وفي افتتاح المؤتمر، ذكر رئيس مجلس إدارة جمعية الكشافة الكويتية ورئيس المؤتمر محمد الدبيان، بأن الاتحاد العربي لرواد الكشافة له دور كبير في دعم الحركة الكشفية على كافة المستويات، حيث أنه يعمل على ربط العلاقات الكشفية مع الجمعيات الكشفية العربية، وضع وإعداد البرامج الهادفة لخدمة الحركة الكشفية بصفة عامة ورواد الحركة الكشفية بصفة خاصة، إضافة إلى تنشيط العلاقة بين رواد الكشافة في الدول العربية، ، آملا زيادة أواصر الترابط بين دول الوطن العرب، متمنيا في الأخير تحقيق ما يصبو إليه الجميع من أهداف وغايات كشفية.من جهتها رئيسة منظمة الصداقة العالمية للكشافة والمرشدات "مينا رودريغاس" ذكرت أن منظمة الصداقة العالمية الموجودة في أكثر من 100 دولة، تعمل على اعتماد الطريقة الكشفية المخصصة في الحركة الكشفية، مضيفة أن من أهداف المنظمة دعم الحركات الشبابية الكشفية والإرشادية، وتنمية المجتمع وقدرات الشباب، معربة عن اعتزازها بنمو الأنشطة التربوية في الوطن العربي وكذلك اعتماد اللغة العربية في منشوراتهم لدعم انجاز الأنشطة والمشاريع الكشفية.القائد شليحي أحمد يكرم على هامش مؤتمر الرواد بالكويتعلى هامش أشغال المؤتمر الثامن للإتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات، الذي انعقد بدولة الكويت في الفترة الممتدة من 28 فيفري إلى 7 مارس 2016، والتي أشرف على افتتاحها وزير التربية والتعليم العالي بالكويت الدكتور  بدر حمد العيسى، أقيمت معارض للدول العربية المشاركة، شارك فيها عمداء الجزائر بمعرض قيم يبرز تاريخ الكشافة الإسلامية الجزائرية ، وأهم نشاطاتها المتنوعة، وشكل المعرض أيضا فرصة لإبراز الوجه السياحي الحقي للجزائر وما تزخر به من تنوع في العادات والتقاليد، هذا المعرض الجزائري الثري أسفر عن تكريم الجزائر ممثلة بالقائد العميد شليحي أحمد المسؤول على معرض الجزائر من طرف القائد عبد العزيز بوعلفة من الاردن نظرا  للجهود المبذولة في المؤتمر الثامن لرواد الكشافة والمرشدات.  

    المؤتمر الثامن لرواد الكشافة والمرشدات بدولة الكويت
    23 فيفري 2016

    في إطار برنامج التعاون والشراكة بين الكشافة الإسلامية الجزائرية والإتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب، زار الجزائر  يوم 23 فيفري، القائد  محمد حسين البحر من دولة الكويت عضو اللجنة الكشفية للبرلمانيين الكشفيين العرب ممثلا لرئيس الإتحاد  في زيارة تدوم لمدة اسبوع، تخللتها لقاءات مع القيادة العامة حيث استقبل من طرف القائد العام للكشافة الاسلامية الجزائرية السيد محمد بوعلاق، لعرض افق التعاون والشراكة بين البلدين وكيفية تطويرها، كما تكفل القائد محمد حسين البحر خلال هذه الزيارة بنقل رسالة رئيس الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب للقائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية، والتي تضمنت في فحواها دعوة للمشاركة في المؤتمر القادم للإتحاد .

    القائد  محمد حسين البحر من دولة الكويت في زيارة للجزائر
    30 جانفي 2016

    بدعوة من سعادة سفير دولة فلسطين بالجزائر نزل القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد محمد بوعلاق رفقة عضوي القيادة العامة ضيفا على سفارة فلسطين،  ناقشا من خلال هذا اللقاء عدة قضايا تهم الطرفان كان أهمها التحضير لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 والذي يصادف يوم 30جانفي من كل سنة، هذا اليوم الذي إختير ليكون يوما وطنيا وعالميا للتضامن والتلاحم والدعم مع أهلنا في فلسطين التاريخية 1948 وسيكون الإحتفال هذه السنة بالشراكة مع الكشافة الإسلامية الجزائرية وذلك يوم السبت 30جانفي 2016 بالمكتبة الوطنية للحامة إبتداء من الساعة الواحدة ظهرا .

    القائد العام للكشافة الاسلامية الجزائرية في زيارة لسفارة فلسطين بالجزائر