• إبحث في الموقع

    التجمع الوطني الأول لقادة الأفواج لأول مرة في تاريخ الكشافة

    الكشافة الإسلامية الجزائرية تستعيد بريقها

    2016-03-23

    تحت شعار "الكشفية ... متعة الحياة"، انعقد التجمع الوطني لقادة الأفواج الكشفية الأول من نوعه في تاريخ الكشافة الإسلامية الجزائرية بالإقامة الجامعية العفرون ولاية البليدة، من 23 إلى غاية 27 مارس 2016  والذي يهدف إلى دعم قدرات قادة الأفواج وإشراكهم في تحقيق رؤية واستراتيجية المنظمة، وكذلك دعم قدرات الشباب وتمكينهم من المساهمة في التنمية المحلية ومناقشة أولويات المنظمة لتطوير العمل الكشفي، وأيضا شرح مختلف اتفاقيات الشراكة والعمل على تفعيلها. حفل الافتتاح الرسمي والذي احتضنه قصر المعارض بالصنوبر البحري عرف حضورا قياسيا بحوالي 1000 مشارك ممثلين عن 44 ولاية، كما حظي الحفل بحضور العديد من الشخصيات على رأسها السيد ممثل الوزير الأول السيد عبد المالك سلال وممثل السيد وزير المجاهدين والهيئات والشركاء الاجتماعيون، مما يؤكد اهتمام الدولة بهذه المنظمة العريقة، خاصة بعدما فرضت نفسها في الساحة الوطنية والدولية، واستعادت بريقها منذ تولي القيادة العامة الجديدة زمام الامور وعلى رأسها القائد العام السيد: محمد بوعلاق الذي مزج بين الخبرة وطموح الشباب لإعادة بعث الحركة من جديد وهو ما بدأ بقطف ثماره بعد مرور عام واحد فقط.السيد طيب الحق شرفاء ممثل الوزير الأول عبد المالك سلال وخلال الكلمة التي ألقاها بالمناسبة، عبر عن امتنان الوزير الأول وتشكراته على الدعوة، ومدى اعجابه بالحركة الكشفية وتقديره للتضحيات  التي تقوم بها في سبيل خدمة وتنمية المجتمع في الذكرى الثمانين لتأسيس الكشافة الإسلامية الجزائرية  وتاريخها العريق الحافل بالطموحات والتضحيات والدور الكبير الذي تلعبه اليوم للمساهمة في إعداد النشء وبناء مجتمع الغد، كما نقل تشجيعات الوزير الأول وحثه على مواصلة هذا الجهد وبذل المزيد منه، مؤكدا حاجة الجزائر اليوم لمزيد من التضحيات والتضامن خاصة في مثل هذا الظرف الصعب الذي يفرض عليها رهانات وتحديات لابد من مواجهتها.الدكتور مصطفى بيطام هو الآخر ألقى كلمة في الحفل الافتتاحي للتجمع الوطني الاول لقادة الأفواج، ممثلا عن معالي وزير المجاهدين، الذي شدد على أهمية الحركة الكشفية باعتبارها حركة شبانية تسير على درب الشهيد محمد بوراس، كما أكد على ضرورة الوفاء للقيم والمبادئ التي تركها شهداء الوطن والحفاظ على الأمانة التي ضحوا من أجلها بالنفس والنفيس وهي الجزائر.أما القائد العام السيد محمد بوعلاق فقد ركز في كلمته الافتتاحية على التذكير بما تقوم به المنظمة داخليا وخارجيا وكذا التحديات التي ترفعها للارتقاء بها وإبقائها في الريادة خاصة من خلال التواصل والتعاون مع جميع الشركاء.عرس الكشافة الاسلامية الجزائرية في الذكرى الثمانين لتأسيسها شهد أجواء حماسية كبيرة أعادت للأذهان صورة الكشافة العريقة التي فجرت ثورة الفاتح نوفمبر المجيدة وقدمت من خيرة أبنائها فداء لوطن العزة والكرامة.

    تفاصيل

    الشخصيات الحاضرة في حفل الافتتاح تعبر عن انبهارها بالحدث

    2016-03-23

    بشير مصيطفي: وزير سابقمن الأشياء الجيدة في العمل الجمعوي، الانتباه للمستقبل، وعليه مادامت الكشافة بدأت تنظر إلى الامام إلى آفاق 2019 فصاعدا، معنى ذلك أن هناك نقلة ممتازة على مستوى التخطيط الإستراتيجي مما يرفع من مستوى الضمانات لنجاح هذه المنظمة في تحقيق أهدافها.فهي وليدة ثمانين سنة وليس اليوم، وبالتالي أحسن شيء لتقييم آداء أي جمعية هو النتائج على الأرض، وعليه فنقلة بعد ثمانين سنة هي نقلة مستقبلية. فالمشاكل كثرت، مستوى العنف زاد، الفئة الشبانية العاطلة حاملة الشهادات زادت حيث ارتفعت إلى 23 %، عدد السكان آفاق 2030 سيرتفع إلى 44.5 مليون نسمة. هذا ما يتطلب تطور أهداف الكشافة إلى استباق الأوضاع المستقبلية. وأنا جد سعيد أن أرى سنة 2019 رقما مستقبليا في وثائق الكشافة.فتيحة مواسرة: ناشطة إعلامية وأمينة وطنية في اتحاد النساء الجزائرياتإستراتيجية جديدة ورؤية جديدة أتى بها القائد العام للكشافة، وهذا يدل على نفس جديد وتصور جديد من قبل القيادة وعلى رأسها القائد محمد بوعلاق، جميل جدا؛ فالكشافة هي مدرسة، هي ركيزة يعول عليها لتربية وتحسيس وتوعية هذا النشء حتى يساهم في التنمية الاقتصادية الشاملة.نورية حفصي: الأمينة العامة للاتحاد الوطني للنساء الجزائرياتأتمنى لكم التوفيق، وأهنئكم على هذا الافتتاح الرائع للكشافة التي عودتنا على التنظيم المحكم للاحتفالات والنشاطات التي تقوم بها. بطبيعة الحال جاء هذا التجمع في وقت مناسب، في وقت الجزائر بحاجة إلى كل القوى الحية في البلاد، وتعتبر الكشافة الإسلامية في طليعة الحركة الجمعوية المدافعة عن وحدة واستقرار هذا الوطن الغالي. مناسبة رائعة أهنئكم عليها وأظن أنها فرصة لتجديد العزم، عزم فيه تحيا الجزائر.فرقاني سمية: نائب في البرلمانفخر وشرف كبير أن الكشافة الاسلامية الجزائرية هي المدرسة الأولى لتعليم الوطنية وحب الوطن، والاعتراف بما قدمه الشهداء الأبرار أثناء الثورة التحريرية. تقديس هذه المكانة للوطن وحب الوطن، في وقت كثرت فيه المآسي في الدول العربية والدول الإفريقية .ليلى لعبيدي:  وزيرة سابقةأنا جد مسرورة بوجودي بينكم، أحيي السيد بوعلاق على هذه القفزة النوعية التي شاهدتها في هذا العمل المنظم، وأكرم كذلك في هذا اللقاء كل قادة الكشافة. اعتبر الكشافة كمدرسة كبيرة، مدرسة للوطنية، مدرسة لحب الوطن، مدرسة لحماية البيئة، مدرسة للأطفال.يمكن اعتبارها في الحقيقة جزءا من المنظومة التربوية، حتى لو لها عمل مواز للمنظومة، أحيي كل الناس الذين يضحون من أجل الجزائر من أجل عطاء أفضل للجزائرمحي الدين عميمور: وزير سابقعلى كل حال أستطيع أن أقول إن الكشافة الاسلامية الجزائرية الآن تنطلق انطلاقة جديدة لم تعرفها من قبل وأنا شخصيا متفائل جدا بالدور الذي تقوم به الكشافة الآن والذي يعتبر فعلا وريثا شرعيا للكشافة الإسلامية في مرحلة الكفاح ضد المستعمر. ورسالتي لأبناء الكشافة الإسلامية الوطنية هي الوحدة الوطنية ثم الوحدة الوطنية ثم الوحدة الوطنية فهي أهم شيء.مصطفى بيطام: ممثل وزير المجاهدينفي بداية الأمر أحيي القائمين على هذا اللقاء الوطني، وأعضاء الكشافة الاسلامية الجزائرية، أول مدرسة وأول جامعة وعبر سنوات عديدة أدت ما عليها من حيث إعداد الأجيال التي ناضلت وكافحت ودفعت كل غال ونفيس من أجل عزة الجزائر واستغلالها وأتمنى لهذه الجامعة وهذه المدرسة أن تستمر في نهجها المرسوم لها حتى نحقق آماني الشهداء.عظمة هذا الشعب وأخوته لا يعلم بها إلا الله ولا يعرفها إلا من هو في الميدان، نحن نكتسب طاقة فعالة خلاقة معطاءة في كل المجالات، ألا وهم هؤلاء البراعم، هؤلاء الشباب الذين أقرأ في عيونهم مستقبل الجزائر.ورسالتي لأبناء الكشافة الإسلامية الجزائرية العمل ثم العمل ثم العمل من أجل الحفاظ على وحدة هذا الشعب ووحدة هذا الوطن، حافظوا على الجزائر ثم الجزائر ثم الجزائر.

    تفاصيل

    برامج تربوية تحفيزية لفائدة المحبوسين محور الاتفاقية بين الكشافة الاسلامية وإدارة السجون

    2016-03-23

    الورشة المفتوحة التي جمعت قادة الافواج الكشفية مع السيد فيصل بوربالة مدير البحث واعادة الادماج الاجتماعي للمحبوسين بوزارة العدل تحدثت في مجملها عن التعاون بين الكشافة الاسلامية الجزائرية وادارة السجون الذي انطلق منذ سنة 2003 عن طريق اتفاقية تسمح بموجبها للقادة الكشفيين بزيارة مؤسسات عقابية نموذجية من أجل تطبيق برامج تحسيسية وتوعوية لفائدة المحبوسين وذلك من أجل تحسيسهم بمخاطر العودة الى الجريمة مرة ثانية مما يساعد بدون اي شك في انقاذهم ومنعهم من العودة مرة اخرى الى الجريمة.وتضمنت الورشة أيضا برنامج العمل وكيفية تطويره على مستوى المؤسسات العقابية الى مرحلة ما بعد الافراج للمحبوسين، وذلك من خلال التنسيق والتعاون مع الاعضاء الكشفيين الذين يزورون المؤسسات العقابية بصورة منتظمة من اجل القيام ببرامج تربوية منتظمة لفائدة الأحداث،  وحاليا مع القيادة الحالية الجديدة تم تنصيب فوج عمل جمع ممثلي عن ادارة السجون والكشافة لإعداد برنامج تربوي تحفيزي لفائدة المحبوسين يقوم من خلاله بإسقاط البرنامج الكشفي في الوسط العقابي مع  مراعاة خصوصية المؤسسات العقابية. وقد لاقت هذه الورشة اهتماما كبيرا من طرف رؤساء الأفواج الكشفية من خلال الاسئلة الكثيرة التي  طرحت على السيد بوربالة والتي تمحورت في مجملها حول طريقة التعامل مع المؤسسات العقابية ،كيفية الدخول الى المؤسسات العقابية ،كيفية اعداد دليل كشفي داخل المؤسسات العقابية ،ما هي خصوصيات الوسط العقابي ، وذلك حرصا من قادة الحركة الكشفية عبر مختلف ولايات الوطن على فهم الطريقة والبرامج التي يمكن تطبيقها على مستوى المؤسسات العقابية فهما صحيحا خدمة للمسجونين. 

    تفاصيل

    ممثل المديرية العامة للأمن الوطني، رابح زواوي : "الهدف من الشراكة هو البحث عن حوكمة أمنية شاملة "

    2016-03-23

    قال  عميد شرطة، رابح زواوي، ممثل المديرية العامة للأمن الوطني، إن تواجد المديرية العامة للأمن الوطني في خضم هذا الملتقى يدخل في سياق التعريف بالأبعاد والنقاط الرئيسية التي كانت في إطار الشراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والقيادة العامة للكشافة الاسلامية في شقيها  الرئيسيين والمتمثلين في التربية الأمنية الشاملة بجميع منافذها والتركيز  على كيفية العمل التكويني الذي يدخل في إطار التأثير في سلوكات الفئة الشبانية،  مضيفا أن الشراكة تهدف إلى أخلقة كل الاجراءات وكل التدابير اللازمة التي من شأنها أن تعزز وتواجه كل التحديات التي تمس المجتمع الجزائري على غرار السلامة المرورية ومواجهة كل أشكال العنف المدرسي  والحفاظ على البيئة، وكذا العمل على ترسيخ القيم الوطنية للأمة الجزائرية .وأكد، عميد الشرطة، أن  الهدف من هذه الشراكة هو البحث عن حوكمة  أمنية شاملة يتم  من خلالها تعزيز التواصل مع المواطن، الكشافة الإسلامية الجزائرية والمديرية  العامة للأمن الوطني من خلال الاستثمار في العنصر البشري للارتقاء  إلى خلق رأسمال فكري لتفعيل كل الاجراءات والبحث عن الكفاءات الفعالة سواء بالشراكة أو التنسيق مع جميع الأطراف وكل في مجال اختصاصه وفي حدود صلاحياته لنرقى إلى مكافحة كل الآفات  التي تواجه المجتمع .وأشاد ممثل المديرية العامة للأمن الوطني بالوجود القوي للقاعدة المتمثلة في  الأفواج باعتبارها صلب الموضوع، مركزا على عنصرين مهمين تمثلا في الشمولية والاستمرارية اللتين قال إنهما حاضرتان  بقوة في الكشافة وتدلان على البعد الذي تسعى من خلاله إلى تكريس هاته القواعد.

    تفاصيل

    نحو تكريسه كتقليد يتكرر تنظيمه كل سنتين

    2016-03-23

    القائد العام محمد بوعلاق: التجمع الوطني الأول لقادة الأفواج كان ناجحا بإمتياز وحقق الكثير من الأهداف المرجوة منه.الكشفية: قائد بعد حفل الاختتام ما هو تقييمك للتجمع الوطني لقادة الأفواج في طبعته الأولى؟ بسم الله الرحمان الرحيم، أقول الحمد لله ونحن الآن نختتم التجمع الوطني الأول لقادة الأفواج، والذي نعتقد أنه حقق الكثير والكثير من الأهداف المسطرة له، هذا الحضور الذي عرف حضور قوي جدا من طرف قادة الأفواج من كل ربوع الوطن، من كل الولايات، وتقريبا من كل البلديات المتواجدة فيها الكشافة الاسلامية الجزائرية، كان فيه تفاعل كبير جدا بين المؤطرين والقادة المشاركين في مختلف الورشات والجلسات العامة مما ترك الانطباع لدينا أن اختيارنا وتنظيمنا لهذا التجمع كان في محله وجاء في الوقت المناسب لأنه لبى احتياجات الكثير من المشاركين سواء قادة كانوا أم قائدات، التنظيم هو الآخر كان عال المستوى ومحكم، كل اللجان الفنية والتقنية قامت بواجبها من أجل توفير كل شروط نجاح هذا الملتقى التاريخي الأول من نوعه، أيضا المكان كان مناسب جدا من ناحية توفره على كل امكانيات الراحة وشساعة المساحة، والتجهيزات المتوفرة فيه، وما زاد في قوة هذا التجمع أيضا هو حضور ممثلين عن شركاء الكشافة الاسلامية الجزائرية المتنوعين من مختلف القطاعات. بصفة عامة أقول أن التجمع كان ناجحا بامتياز.الكشفية: بالعودة إلى اللقاء المفتوح مع قادة الأفواج هل كنتم تتوقعون سماع تلك الانشغالات أم فاجأكم بعضها؟   نحن في الحقيقة لسنا بعيدين عن أفواجنا وبالتالي معظم الانشغالات التي كانت تتكرر في كل مرة من طرف المتدخلين، ونحن كنا على علم ودراية بها ونعمل على التخفيف منها وحلها تدريجيا، ولكن الذي فاجئني هو ما لاحظته من غياب للتواصل بين القيادات الولائية وقادة الأفواج الكشفية، وجدت الكثير من المعطيات ومن الرسائل لا تصل إلى قادة الأفواج بصيغة والصفة الواجبة واللازمة، فقد لمسنا من خلال هذا اللقاء المباشر نقص في التواصل والاتصال والتنسيق على المستوى المحلي، على مستوى القيادات الولائية وقادة الأفواج.الكشفية: الآن القيادة العامة سوف تتدخل حول هذه الانشغالات؟   طبعا أكيد نحن سجلنا الكثير من القضايا والكثير من النقاط التي تحتاج من القيادة العامة أنها تبعث بتوجيهات جديدة للمحافظات الولائية تحثهم فيها بالعناية أكثر بقادة الأفواج من خلال متابعتهم، فبدون هذا التواصل، وبدون هذا التعاون والتنسيق لا يتحقق الهدف الاستراتيجي لنا المتمثل في التنمية الكشفية المحلية.الكشفية: يعني على العموم القيادة العامة راضية على ما تم تقديمه في الملتقي الوطني الأول من نوعه لقادة الأفواج؟ الحمد لله هذا توفيق من الله، أننا حققنا الأهداف المرجوة منه ونحن نفكر الآن في تكريسه كتقليد ممكن في كل سنتين نعقد مثل هذا اللقاء، فقد وجدنا أنه مهم ومهم جدا في ايصال الرسالة مباشرة إلى القواعد.

    تفاصيل

    قادة الأفواج يعبرون عن رضاهم في أول تجمع لهم

    2016-03-23

    القائد، سروق حمو، رئيس وفد ولاية مستغانم:" هو لقاء  تعارف ما بين الولايات وتبادل المعارف أكثر منه اجتماع  لقادة الأفواج"قال القائد، سروق حمو، رئيس وفد ولاية مستغانم، أن  الملتقى  الأول لتجمع قادة الأفواج الكشفية هو لقاء  تعارف ما بين الولايات وتبادل المعارف في المجال الكشفي والتخطيط الاستراتيجي أكثر منه اجتماع  لقادة الأفواج .وأعلن  القائد في تصريح هامشي لـ"لكشفية" على هامش أول ملتقى لتجمع القادة الكشفيين، الذي نظم على مستوى جامعة العفرون، أنه تمت مناقشة جملة من المحاور أهمها البرنامج السنوي ومحاور أخرى أدرجت لأول مرة على غرار ورشة التسيير المالي من ناحية الأفوج والمحافظات الولائية  ومحور خاص  بالتأمينات والاشتراكات والمشاركات الدولية وكذا التسيير الإداري للقائد الكشفي وذلك من خلال التعريف بمهامه ليكون قائدا ناجحا في  التسيير الإداري، وركز المتحدث على الجانب الحساس المتمثل في التأهيل القيادي الذي يعطي دورا كبيرا في الانسجام والتفاعل مع قادة الأفواج لأنه يعتبر نقطة مهمة تركزعليها القيادة العامة في التنمية العضوية . وأبدى رئيس وفد ولاية مستغانم تفاؤله بالملتقى الذي نصف طاقمه القيادي شباب وهذا مايعطي ، بحسب حمو، تحفيزا للتقدم أكثر للمنظمة، داعيا في السياق ذاته إلى تكرار مثل هذه اللقاءات .محافط فوج "الوفاء " لولاية غرداية، فخار إبراهيم:"اللقاء فرصة للحوار والاستماع المباشر بين المشاركين "اعتبر، فخار ابراهيم، محافظ فوج ولاية غرداية، أن التجمع الأول لقادة الأفواج الكشفية، فرصة للحوار والاستماع المباشر بين المشاركين  الذي يدخل ضمن الهدف العام للمنطمة الكشفية للتأثير في الشباب ومن أجل إعداد جيل متوازن خلقيا ودينيا واجتماعا .أبدى، ابراهيم فخار،  في تصريح مقتضب لـ"للكشفية "حرص  القادة على أن تكون للأفكار والمناهج التدريبية  معايير متوازنة لتجسيدها على أرض الواقع، مشيرا أن جميع الورشات التدريبية المبرمجة في اللقاء تضمنت مستجدات جديدة وأفكارا ومقترحات وتوصيات خاصة وثرية عكس السنوات السابقة التي شهدت فتورا للبرامج والأنشطة الكشفية على خلفية نقص  اللقاءات التي تكسب الخبرة، مشيرا في  سياق منفصل وتطبيقا للبرامج السياسة العامة فيما يخص اشتراك القادة في التنمية العضوية قال المتحدث إن 21 قائدا من ولاية غرداية أكدوا مشاركتهم .بلخير مولود ، قائد وفد ولاية أدرار :" ندعو لتكرار مثل هذه الجلسات التي تتلاقح فيها الأفكار"وصف،  قائد وفد ولاية أدرا، بلخير مولود، المبادرة  التي قامت بها القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية بالحسنة والطيبة مكنت من التعارف مع القادة الجدد لبعض الأفواج وكانت بمثابة فسحة استفاد وأفاد من خلالها قادة الافواج المشاركون .. وأشار قائد وفد ولاية أدرار  في تصريح جانبي لـ " الكشفية " أن اللقاء المباشر يفتح المجال  لقادة الأفواج لتلقي عدة معلومات تثري زادهم المعرفي والكشفي، كاشفا في السياق ذاته أن أدرار شاركت بما يقارب 41 قائدا من بينهم 17 قائدة، معتبر أن هذا الرقم  جد  قوي وإيجابي،  داعيا لتكرار مثل هذه الجلسات التي تتلاقح فيها الأفكار .قائد فوج العقيد سي محمد،  لولاية المدية :"الملتقى كان  إيجابيا كونه أول لقاء يعقد في تاريخ الكشافة "قيم  القائد، بداوي الجاح، مشاركته في ملتقى قادة الأفواج بالإيجابي كونه أول لقاء من نوعه يعقد في تاريخ الكشافة الإسلامية الجزائرية خاصة وأنه كان فرصة لتبيان وإيضاح السياسة الجديدة والهامة المعتمدة من طرف القيادة الوطنية، كما ثمن المتحدث لـ "الكشفية " نزول القيادة العامة للكشفية لرفع انشغالات القادة وطرح البرنامج الجديد الذي سيعتمد عليه طيلة العهدة.القائد، جابر مصطفى، مسؤول وفد ولاية بسكرة :"اللقاء فرصة مفتوحة  لكل قائد  للتعبير عن رأيه"أعلن القائد عن ولاية بسكرة، جابر مصطفى، أن  اللقاء كان  فضاء فتحته القيادة العامة  للكشافة الإسلامية لملاقاة كافة الأفواج على المستوى الوطني، مضيفا أنه أيضا يعتبر  فضاء للتلاقي والتشاور والتكوين لتبادل الخبرات والمعلومات وفق ماهو معمول به في النظام العام التربوي والنظام التدريبي المعتمد من طرف قسم التأهيل القيادي . وأوضخ المتحدث في تصريح هامشي لـ"الكشفية" أن الجلسات كانت فرصة للتعرف على احتياجات قادة الأفوج على المستوى المحلي وكذا  كيفية تلبيتها من خلال دورات تدريبية وأنشطة تأهيلية خاصة في الجانب الإداري والمهاري لنكون  قادة أفواج أكفاء يقومون بالدور المنتظر منهم على أكمل وجه، مشيرا  أن اللقاء الأول من نوعه كان فرصة مفتوحة  لكل قائد  للتعبير عن رأيه ويقدم احتياجاته و يطرح أهم شيئ كان يشغله على المستوى الوطني لأن هدف القياد العامة هو السهر على توفير كل ما يطلبه قادة الأفواج وقادة الوحدات على المستوى الولايات خاصة الولايات البعيدة التي لاتملك الامكانات لملاقاة المسؤولين اللأوائل في المنظمة .رئيس وفد ولاية قالمة، سفيان ثابت:"اللقاء جعل القيادة ترقى  إلى الأعلى"ثمن، سفيان ثابت، رئيس وفد ولاية قالمة، جلسات اللقاء الوطني الأول للقادة الكشافة، خاصة وأنه لقاء مباشر جمع ما بين القاعدة والمركزية، مؤكدا أن مثل هذه اللقاءات تجعل القيادة ترقى  إلى الأعلى "نلتقي لنرتقي"، مضيفا أن القادة استفادوا من الورشات التي نظمت طيلة أيام التظاهرة خاصة فيما يخص تبادل الخبرات والمعلومات وتبسيط الأمور الغامضة التي كانت تقف عائقا أمام القادة الجدد، مضيفا أن اللقاء كان جد ممتاز ووفق المقايس، داعيا إلى تبيلغ الرسالة لقادة الأفواج الذين تغيبوا عن اللقاء.مسؤول وفد ولاية النعامة، بلية زكريا :"المبادرة  كانت فرصة سانحة لتبادل جملة من المعارف"اعتبر رئيس وفد ولاية النعامة، بلية زكريا،  أن المبادرة الأولى من نوعها كانت فرصة سانحة لتبادل جملة من المعارف وكذا الاطلاع على مجموعة من المعلومات والاتفاقيات، كما تعهد مسؤول الولاية بتوصيل الأمانة لكل أفواج الولاية لتطبيقها على الأفواج المحليةقائد فوج الرجاء لولاية سطيف، حجوج مراد :" التجمع كان بمثابة تربص تكويني "قال، قائد فوج الرجاء لبلدية معاوية  حجوج مراد، أن الورشات التي نظمت خلال التجمع  الأول والذي نظمته القيادة  على مستوى جامعة العفرون كانت بمثابة تربص تكويني لفائدة قادة الأفواج، مردفا أن الحركة الكشفية ارتأت أن تجمع كل قادة الأفواج من أجل التشاور في مختلف احتياجات ومتطلبات الافواج، معتبرا أنها كانت جد ناجحة خاصة وأنها أول تجرية تخوضها القيادة الجديدة.قائد فوج النجاح لولاية باتنة، فؤاد لوشان :"التجمع فرصة للالتقاء المباشر مع القيادة "أبدى قائد فوج النجاح لعين التوتة، فؤاد لوشان، عن سعادته في المشاركة في هذا التجمع الوطني الذي كان فرصة لالتقاء المباشر مع القيادة  العامة برئاسة القائد العام، محمد بوعلاق، والاستماع لانشغالات قادة الأفواج وإيجاد حلول  للمشاكل التي تواجههم في البلديات والدوائر  قائلا إنها فرصة لفتح المجال للاحتكاك مع باقي قادة الولايات.قائدة وحدة المرشدات لولاية بومرداس، جنات:"الملتقى رابط مهم بين القادة والقيادة العامة"كممثلة لفوج مالك بن نبي وحدة مرشدات أكدت القائدة، جنات، أن  الملتقى الأول للقادة الكشفيين  كان جد مفيد لقادة الافواج والقائدات خاصة الجدد منهم لانه ـ بحسبها ـ هو رابط مهم وقوي يربط بين القادة والقيادة العامة  من خلال تبليغ رسائل وانشغالات كان من الصعب إيصالها عبر عضو من اللجنة الوطنية لأنها رسائل جد كبيرة فما بالك من 48 ولاية ـ تضيف المتحدثة . وقالت المتحدثة في تصريح على هامش اللقاء الوطني أن اللقاء كان فرصة مثمرة لإيصال كل رسائل الافواج وتلقي توضيحات وأفكار يستفيد منها الجميع .القائدة،  لغزال فضيلة، قائدة فوج الهناء لولاية أدرار :" اللقاء فرصة للتعرف على الأفواج المشاركة "قالت قائدة  ولاية أدرار، لغزال فضيلة، أن المشاركة في هذا اللقاء تعتبر فرصة للتعرف على الأفواج المشاركة من كل ولايات الوطن، شاكرة في تصريح لـ"لكشفية" عقب اللقاء الأول لقادة الكشفيين والذي نظم بجامعة العفرون، القيادة العامة على إتاحة هذه الفرصة المهمة  خاصة وأن الورشات كانت مواضيعها مهمة لقادة الأفواج للعمل بها ميدانيا .قائدة فوج الامير عبد القادر،  طرباق ثلجة :"الورشات كانت فرصة  لتبادل الخبرات"في تصريح مختصر لقائدة وفد ولاية قالمة عبرت، طرباق ثلجة، عن سعادتها في المشاركة في الملتقى قائلة إن الجلسات كانت في مستوى جيد استفادت منه القائدات وتعرفت من خلاله على القادة  الجدد مضيفة  الورشات كانت فرصة سمحت  لتبادل الخبرات .قائدة قسم الوحدات لولاية سطيف، خولة شوار :" الجو العام للملتقى كان حسنا جدا "قالت قائدة قسم الوحدات، خولة شوار ، إن الجو العام للملتقى الأول لقادة الافواج الكشفية كان حسن جدا خاصة من حيث الاستقبال  والتوجيه وكذا التنظيم. كل هذه العوامل سمحت للقادة من الاستفادة من الملتقى 

    تفاصيل