• إبحث في الموقع

    أخبار خدمة المجتمع

    11 أوت 2016

    برنامج تحفيزي تربوي الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي والإفريقيبالتنسيق مع القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية، وتحت إشراف المديرية العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج عقدت اللجنة الوطنية لإدماج الأحداث والشباب المساجين مخيمها الثالث عشر في سلسلة مخيماتها الصيفية التكوينية والترفيهية، لفائدة الأحداث، تحت شعار : " أكتشف طاقتي " بمدرسة التكوين التقني للصيد البحري وتربية المائيات ببني صاف ولاية عين تموشنت، في الفترة الممتدة من 30 جويلية إلى 10 أوت 2016.المخيم اجريت فعالياته بتأطير قادة أكفاء لهم خبرة في الميدان، حيث تم تخصيص كل الوسائل المادية والبشرية لإنجاحه، ويعتبر هذا البرنامج التحفيزي التربوي الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي و الإفريقي، لإعادة إدماج فئة الأحداث المسجونين في المجتمع وتمكينهم من الحصول على فرص للتربية و التكوين وتلقين مختلف الأمور التي تنمي شخصيتهم وتزيدهم ثقة في أنفسهم، وقد توافد على المخيم عشرة أحداث فقط من مختلف مراكز تأهيل الأحداث وطنيا ممن تتوفر فيهم الشروط القانونية من صدور حكم نهائي و عدم مباشرة إجراءات أو الاستئناف، واستفاد هؤلاء الأحداث من برنامج مكثف و متنوع يضم السباحة، ألعاب ترفيهية في الرمال، ممارسة الرياضة، إجراء حملات تطوعية ( تنظيف المساجد )، زيارة  مصلحة طب الأطفال في المؤسسة العمومية الاستشفائية بني صاف، جولات سياحية بأهم المناطق الأثرية و المناطق الساحلية بالولاية، و الشواطئ المجاورة لاكتشاف المنطقة أكثر و الاستمتاع و الترفيه عن النفس. و في ختام هذا المخيم تم تكريم المشاركين من الأحداث والقادة والقائمين على تنظيم هذا البرنامج الهام من السلطات القضائية و الأمنية لولاية عين تموشنت و بلدية بني صاف و المحافظة الولائية للكشافة الإسلامية الجزائرية لعين تموشنت .

    الكشافة الإسلامية الجزائرية تنظم المخيم الوطني الثالث عشر للأحداث
    15 جويلية 2016

    بمناسبة شهر رمضان المبارك وتجسيدا لأولويات القيادة العامةالقائد العام يشرف على القافلة التضامنية لضحايا زلزال منطقة "الميهوب " بالمديةقامت الكشافة الإسلامية الجزائرية ممثلة بأفواجها الكشفية في جميع ولايات الوطن بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك بعمليات تضامنية واسعة ومتنوعة، تعزيزا لقيم التكافل و التآزر في هذا الشهر الكريم وهي من شيم الكشافين وقيمهم المكتسبة من مبادئ وتقاليد الحركة الكشفية، وفي هذا الصدد تم فتح 180 مطعما لإفطار الصائمين والمحتاجين قدم أكثر من 30.000 وجبة ساخنة ، تم فتح البعض منها بالقرب من الطرق السريعة قدمت 77608 وجبة، لتمكين السائقين من عابري السبيل وعائلاتهم ممن تعذر عليهم الوصول الى منازلهم للإفطار في الوقت المحدد. وفي إطار نشاطات اتفاقية الكشافة الإسلامية الجزائرية مع إدارة السجون أقيمت عدة برامج تضامنية لنزلاء المؤسسات العقابية على غرار الإفطار الجماعي واحياء ليلة القدر.  كما تم أيضا توزيع 16570 قفة رمضان متكونة من المواد الغذائية الأساسية الواسعة الاستعمال، وبقرب حلول عيد الفطر المبارك تم توزيع ما يقارب 6000 كسوة العيد، كما قامت بعض الأفواج الكشفية بعملية تنظيف المساجد والمقابر قبل وأثناء حلول الشهر الفضيل، بالإضافة الى عمليات الختان الجماعي للأطفال المحتاجين، والذي وصل عددهم 265 طفلا، كما برمجت زيارات عديدة إلى المستشفيات ومراكز الطفولة المسعفة وكذا دور العجزة.من جهة أخرى تضمنت الأعمال التضامنية خلال الشهر الفضيل، جانبا آخرا، فكري وثقافي، حيث تم تنظيم 53 مسابقة على مستوى التراب الوطني لحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية والعقيدة الإسلامية السمحاء. ومن النشاطات البارزة المسجلة في شهر رمضان المبارك تنظيم قافلة تضامنية لفائدة ضحايا زلزال منطقة "الميهوب" انطلقت من الجزائر العاصمة إلى بلدية الميهوب ولاية المدية أشرف عليها القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد محمد بوعلاق، وكان في استقبالها رئيس دائرة العزيزية ورئيس المجلس الشعبي البلدي لميهوب والمحافظ الولائي لولاية مدية، وحضيت هذه المبادرة بتغطية إعلامية خاصة من إذاعة المدية، لما تركته من بهجة وسرور في نفوس عائلات ضحايا الزلزال. للإشارة في الأخير هذه العمليات التضامنية أقيمت تحت إشراف القسم الوطني لخدمة وتنمية المجتمع ومتابعة من المحافظات الولائية، كما ننوه بالمساهمة الواسعة والإيجابية للشباب المتطوع في مختلف العمليات الخيرية، مما زاد في غرس روح التضامن والتآخي في أوساط الشعب الجزائري.

    نشاطات تضامنية متنوعة جسدت قيّم التكافل والتآزر وسط المجتمع الجزائري
    12 ماي 2016

    القائد العام يؤكد على دور القسم في تواصل الكشافة مع جميع فئات المجتمعنظم القسم الوطني لخدمة وتنمية المجتمع بالمخيم الدول الكشفي بسيدي فرج، اللقاء الوطني للمسؤولين الولائيين للقسم أيام 12-13-14 ماي 2016، وذلك بهدف عرض برنامج عمل القسم وتجسيد مشاريعه على المستوى المحلي والوطني.القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد محمد بوعلاق في مداخلته أثناء الجلسة الافتتاحية للقاء، أكد على الدور المهم للقسم الوطني لخدمة وتنمية المجتمع الذي يعتبر العمود الفقري للكشافة الإسلامية الجزائرية ويوازن جميع الأقسام الفنية الأخرى، وأضاف بأن 70 ألف كشاف طاقة حيوية لابد أن يستفيد منها المجتمع الجزائري، من خلال المساهمة في تنمية المجتمع وتوعيته بتقديم العمل الخيري الذي لا يقتصر على النشاطات الوطنية فحسب، بل ينعكس أيضا على العمل المحلي وفق ظروف كل منطقة، ويتجلى ذلك بوضع برامج نموذجية متخصصة تنسجم مع الفئات المحتاجة وخاصة في المناطق النائية والمحرومة.وأشار القائد العام أيضا إلى الثقة التي وضعتها الهيئات الرسمية والمنظمات الوطنية في الكشافة الإسلامية الجزائرية، وجعلتها كشريك أساسي في تنفيذ الاتفاقيات التي تحقق الأهداف النبيلة لجميع الأطراف، ولإطار قسم خدمة وتنمية المجتمع دور فعال في الوفاء بالتزامات الكشافة مع هذه الهيئات، على غرار اتفاقية الشراكة مع الأمن الوطني، وحسب تقرير لمديرية الأمن أنه تم تنفيذ 157 نشاطا مشتركا بين مصالح الأمن والكشافة منذ إمضاء الاتفاقية في صائفة 2015، إلا أن هذه الاتفاقية تحتاج إلى ترجمتها واقعيا لزرع الأمن في الوطن والاطمئنان لدى المواطن.وأشار القائد العام في سياق حديثه إلى أن تسويق الصورة الكشفية لا يرتكز فقط على قسم الإعلام بل لقسم خدمة وتنمية المجتمع دور فعّال وجوهري في هذا، وذلك من خلال الأعمال التضامنية المباشرة والنبيلة التي يقدمها القسم للمجتمع، وضرورة مساهمة الكشافة في الحفاظ على أمل الجزائر وهم الشباب وجعلهم إيجابيين صالحين لمجتمعهم، وبهذا يمكن رفع نسبة العضوية وتجسيد أولويات العهدة الحالية، خاصة وأن الكشافة الإسلامية الجزائرية تعيش مرحلة جديدة فيها كثير من الحرص والجد والنشاط، حيث نفذت القيادة العامة أكثر من 50 نشاطا وطنيا في سنة 2015، في حين بلغت الأنشطة خلال السداسي الأول من العام الجاري أكثر من عشرين نشاطا.من جهته تحدث المسؤول الوطني لقسم خدمة وتنمية المجتمع القائد صالح رباح عن أهمية هذا اللقاء الذي جاء لينظم وينسق عمل القسم قبيل أسابيع من حلول شهر رمضان المبارك، الذي يشهد عمل دؤوب لنشاطات خدمة وتنمية المجتمع، ويشكل اللقاء حسب قوله فرصة لتعريف وإبراز دور المسؤول الولائي لخدمة وتنمية المجتمع على المستوى المحلي.وفي الأخير تناول اللقاء تقديم الولايات لنشاطاتها التضامنية، بغية تبادل التجارب والاستفادة منها، كما عقدت ورشات مع المنسقين الوطنيين لمشاريع القسم الوطني لخدمة وتنمية المجتمع.

    اللقاء الوطني للمسؤولين الولائيين لخدمة وتنمية المجتمع
    14 فيفري 2016

    نظمت الكشافة الإسلامية الجزائرية بقيادة القائد العام السيد محمد بوعلاق والمديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج دورة تدريبية حول البرنامج التربوي التحفيزي للمحبوسين داخل الوسط العقابي أيام 14 إلى 18 فيفري 2016 بالقليعة، بحضور كل من السادة مديري و موظفي المؤسسات العقابية و القادة الكشافين، بمشاركة 40 عون وضابط  من بعض المؤسسات العقابية النموذجية  التي تم اختيارها من طرف المديرية العامة لإدارة السجون. وتأتي هذه الدورة تنفيذا للاتفاقية المبرمة بين القيادة العامة والمديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج، والتي تهدف الى تأهيل اعوان المؤسسات العقابية للتطبيق التدريجي لهذا البرنامج التربوي الجديد داخل مراكز الاحداث وكذلك أجنحة وأقسام الشباب المحبوسين بقصد اعادة ادماجهم في المجتمع مباشرة بعد انتهاء فترة العقوبة.برنامج الدورة تنوع بين محاضرات وورشات خلصت كلها في اليوم الأخير بتوصيات عملية بناءا عليها سيتم تفعيل البرنامج في بعض المؤسسات العقابية النموذجية ريثما يعمّم على بقية المؤسسات.

    دورة تدريبية حول البرنامج التربوي التحفيزي للمحبوسين داخل الوسط العقابي