• إبحث في الموقع

    تفاصيل الخبر

                                
                                        
    شارك القائد العام للكشافة الاسلامية الجزائرية السيد محمد بوعلاق في الاحتفالات الرسمية  لليوم الوطني للشهيد المصادف لـ18 فيفري والتي إحتضنتها هذه السنة ولاية خنشلة تحت شعار " المجد و الخلود للشهداء "، هذه الاحتفالات  التي أشرف عليها معالي وزير المجاهدين تضمنت برنامجا ثريا ومتنوعا يليق بمقام الحدث تكريما وتخليدا لأرواح طاهرة زكية دافعت بأغلى ما تملك من أجل تحرير الوطن، البداية كانت برفع العلم الوطني ثم وضع اكليل من الورود على النصب المخلد لشهداء الولاية، وعقب ذلك توجه الحضور الى المتحف الجهوي للولاية التاريخية الاولى الاوراس للاستماع لعدة مداخلات من طرف دكاترة عن جامعة عباس لغرور وجامعة باتنة، تمحورت كلها عن ذكرى شهداء الوطن وكذا دور الولاية الاولى ابان الثورة التحريرية.
    الاحتفالات هذه السنة عرفت التفاتة فريدة من نوعها من طرف وزارة المجاهدين حيث تم إعادة دفن رفات 25 شهيدا ممن استشهدوا  داخل المغارة المائية التي تعرضت للقصف  من طرف قوات الإستعمار الغاشم بعد لجوئهم إليها ببلدية انسيغة 05 كلم جنوب شرق عاصمة الولاية خنشلة، ليعاد دفنهم بالطريقة التي تليق بأبطال لولا تضحياتهم لما كنا اليوم ننعم برداء الحرية والاستقلال.