• إبحث في الموقع

    تفاصيل الخبر

                                
                                        
    بمناسبة شهر رمضان المبارك وتجسيدا لأولويات القيادة العامة
    القائد العام يشرف على القافلة التضامنية لضحايا زلزال منطقة "الميهوب " بالمدية
    قامت الكشافة الإسلامية الجزائرية ممثلة بأفواجها الكشفية في جميع ولايات الوطن بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك بعمليات تضامنية واسعة ومتنوعة، تعزيزا لقيم التكافل و التآزر في هذا الشهر الكريم وهي من شيم الكشافين وقيمهم المكتسبة من مبادئ وتقاليد الحركة الكشفية، وفي هذا الصدد تم فتح 180 مطعما لإفطار الصائمين والمحتاجين قدم أكثر من 30.000 وجبة ساخنة ، تم فتح البعض منها بالقرب من الطرق السريعة قدمت 77608 وجبة، لتمكين السائقين من عابري السبيل وعائلاتهم ممن تعذر عليهم الوصول الى منازلهم للإفطار في الوقت المحدد. وفي إطار نشاطات اتفاقية الكشافة الإسلامية الجزائرية مع إدارة السجون أقيمت عدة برامج تضامنية لنزلاء المؤسسات العقابية على غرار الإفطار الجماعي واحياء ليلة القدر.
      كما تم أيضا توزيع 16570 قفة رمضان متكونة من المواد الغذائية الأساسية الواسعة الاستعمال، وبقرب حلول عيد الفطر المبارك تم توزيع ما يقارب 6000 كسوة العيد، كما قامت بعض الأفواج الكشفية بعملية تنظيف المساجد والمقابر قبل وأثناء حلول الشهر الفضيل، بالإضافة الى عمليات الختان الجماعي للأطفال المحتاجين، والذي وصل عددهم 265 طفلا، كما برمجت زيارات عديدة إلى المستشفيات ومراكز الطفولة المسعفة وكذا دور العجزة.

    من جهة أخرى تضمنت الأعمال التضامنية خلال الشهر الفضيل، جانبا آخرا، فكري وثقافي، حيث تم تنظيم 53 مسابقة على مستوى التراب الوطني لحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية والعقيدة الإسلامية السمحاء.
     ومن النشاطات البارزة المسجلة في شهر رمضان المبارك تنظيم قافلة تضامنية لفائدة ضحايا زلزال منطقة "الميهوب" انطلقت من الجزائر العاصمة إلى بلدية الميهوب ولاية المدية أشرف عليها القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد محمد بوعلاق، وكان في استقبالها رئيس دائرة العزيزية ورئيس المجلس الشعبي البلدي لميهوب والمحافظ الولائي لولاية مدية، وحضيت هذه المبادرة بتغطية إعلامية خاصة من إذاعة المدية، لما تركته من بهجة وسرور في نفوس عائلات ضحايا الزلزال. 
    للإشارة في الأخير هذه العمليات التضامنية أقيمت تحت إشراف القسم الوطني لخدمة وتنمية المجتمع ومتابعة من المحافظات الولائية، كما ننوه بالمساهمة الواسعة والإيجابية للشباب المتطوع في مختلف العمليات الخيرية، مما زاد في غرس روح التضامن والتآخي في أوساط الشعب الجزائري.